فيديو وصورأسماء خليل تتحدى السرطان وكورونا من اجل صاحبة الجلالة

1





بقلم الصحفى هانى عبد الرحمن

اسماء خليل هذه الزهرة الربيعية المشرقة كإشراق الشمس والمتألقة كحبات اللؤلؤ صاحب العزيمة التى لا تلين ولا تستسلم ابدا
عاشقة الحياه  قاهرة السرطان وكورونا
غريبة تلك الاقدار التى لا نملك امامها سوى الاستسلام والتسليم لها بكل جوراحنا متسلحين بأيمان عميق بأننا فى الحياه كلمة فى جملة قد تكون مفيدة او غير مفيدة اورحلة قصيرة كانت او طويلة . بهدف كانت او بلا هدف. لكن تبقى النهايات دائما هى النهايات. سعيدة كانت ام حزينة

ولأن للحياه قواعد فأن لها ايضا استثناءات ويقينى الذى لا يقبل الشك ان اسماء خليل هى تلك الاستثناء  فهذه الفتاه التى لم تتعدى عقدها الثالث من العمر والعاشقة للصحافة والتى وهبتها حياتها واحلامها وايامها والآمها هى احدى تلك الاستثناءات من القواعد  ومن الاحزان وهى استثناء مرتبط بأرادة الله سبحانه وتعالى فى خلقه  ليختبر صبرهم على اختباره






أسماء بنت الاسماعيلية التى أقتربت احلامها من ان تصبح صحفية فى كبريات الصحف المصرية ووصلت الى حد الاحلام لتجد الآلام. أصيبت بالسرطان  فجأة خلال عملها بالصحافة  ولم تيأس وكان القدر رحيما بها عندما سخر لها أناس وطنيون فى مصر المحروسة على رأسهم الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس السابق  الذى يعتبرها ابنته بعد النجاحات الكبيرة التى حققتها فى عالم الصحافة ونجحت فيها ان تنال حب واحترام الجميع




أصيبت اسماء بالسرطان ودخلت المركز الطبى العالمى للعلاج ولم تيأس لحظة بحبها للحياه وتحديها للألم لتعبر من المرض وتعود للحياه من جديد اكثر قوة وعزيمة على تحقيق الحلم بمزيد من النجاح فى بلاط صاحبة الجلاله حتى أحتضنها بحسه الأبوى والصحفى  الزميل الكاتب الصحفى الكبير عبد الرحيم على لتعمل معه فى البوابة نيوز وتتألق بمزيد من الخبطات الصحفية التى كانت  بمثابة العلاج ضد السرطان بالنسبة لها وكانت البرد والسلام ضد جرعات الكيماوى الملتهبة  الذى لم يتحملها جسدها الضعيف ولكنها الارادة وحب الحياه والتحدى وقبلهم الايمان بالله سبحانه تعالى




اسماء خليل اكتب عنها اليوم  وقد حققت نجاحا فاق كل نجاح وغامرت بحياتها التى قاربت على النهاية بمرض السرطان  لتخوض مغامرة الموت والحياه مرة اخرى من خلال تحقيق صحفى ميدانى ومعايشة لأخطر بقعه يمكن ان يذهب لها انسان فى اى مكان فى العالم وهى مراكز ومستشفيات علاج فيرس كورونا الذى لم تشهد البشرية لا فى ماضيها ولا حاضرها مثيلا









ذهبت اسماء الى مستشفى ابو خليفة للحجر الصحى بأبو خليفة بالقنطرة غرب بالاسماعيلية لعلاج مصابى كورونا لتنقل لنا حكايات الحياه والموت والصبر والعزيمة وقصص الابطال من المرضى والجيش الابيض من الاطباء والتمريض فى معايشة نقلتها للرأى العام وحققت انفرادا تاريخيا كأول صحفية تقوم بهذا العمل البطولى


ذهبت اسماء الى مستشفى علاج مصابى كورونا وهى تعالج من السرطان  ذهبت ومناعتها صفر فى مواجهة الموت وكورونا ذهبت لتثبت ذاتها لتنجح فى مواجهة السرطان وكورونا وتنقل للعالم حقيقة الاوضاع فى مشهد نادر الحدوث
أنها المغامرة وعشق صاحبة الجلاله أنها حب الحياه والتمسك بها حتى النهاية أنها الحقيقة التى تجسد الحقيقة الاكبر اننا نحن من نصنع السعادة







وأخيرا وليس آخرا أكتب اليوم عن زميلتى وتلميذتى اسماء خليل الصحفية بجريدة البوابة لأدعو نقابة الصحفيين ان تكرمها عن هذا العمل الرائع وهذا الانفراد الفريد وهذه العزيمة التى لا تلين وهذا الاصرار الذى يتحدى الموت ويقهر السرطان  ويهزم رعب كورونا 



أسماء خليل بنت الاسماعيلية وزميلتى العزيزة فخور بكى 
وشكرا لكى على انك علمتينا حب الحياه 

التعليقات

  1. انا كمان فخور بيكي يا اسماء .. انتي اول صحفية في العالم تخاطر بيحاتها وتدخل مستشفي للعزل

    ردحذف